ربما اعتدتِ الانتظار حتى تجف بشرتك تمامًا قبل وضع المرطب، لكن روتينًا مختلفًا بدأ يلفت الانتباه في عالم العناية بالبشرة: وضع المرطب على بشرة لا تزال رطبة قليلًا بعد غسل الوجه.
فما سر هذه الخطوة؟
بعد تنظيف الوجه، تميل البشرة إلى فقدان جزء من الماء الموجود على سطحها، خصوصًا إذا كان الغسول أو الماء الساخن يسببان جفافها. ولهذا أصبح تطبيق المرطب بينما لا تزال البشرة رطبة قليلًا من الخطوات الشائعة في روتينات العناية.
لماذا على بشرة رطبة؟
الفكرة الأساسية هي الاستفادة من الماء الموجود على سطح البشرة قبل أن يتبخر، ثم استخدام المرطب للمساعدة في الحفاظ على الرطوبة داخل الجلد.
وتحتوي الكثير من مستحضرات الترطيب على مكونات تُعرف باسم المرطبات الجاذبة للماء، مثل حمض الهيالورونيك والغليسرين، والتي تساعد على جذب الماء والاحتفاظ به في الطبقات السطحية من البشرة.
ليست بحاجة إلى أن تكون مبللة بالكامل
هناك فرق بين البشرة الرطبة والبشرة التي تقطر منها المياه. لا تحتاجين إلى وضع الكريم على وجه مبلل جدًا؛ يكفي أن تكون البشرة رطبة قليلًا بعد غسلها وتجفيفها بالتربيت الخفيف.
بعدها يمكن توزيع المرطب بلطف على الوجه والرقبة.
هل تناسب الجميع؟
يمكن أن تكون هذه الخطوة مفيدة خصوصًا للبشرة الجافة أو التي تميل إلى الشعور بالشد بعد غسل الوجه. أما البشرة الدهنية، فيمكن اختيار مرطب خفيف وغير كوميدوغيني، بدل استخدام تركيبات ثقيلة قد لا تناسبها.
كما أن نوع المرطب نفسه مهم؛ فليس كل منتج مصمم بالطريقة نفسها، لذلك من الأفضل اختيار تركيبة تناسب طبيعة البشرة واحتياجاتها.
ماذا عن واقي الشمس؟
في روتين الصباح، يأتي واقي الشمس بعد منتجات العناية والترطيب، ويُستخدم كخطوة أخيرة قبل المكياج عند الحاجة.
وفي النهاية، قد تبدو فكرة وضع المرطب على بشرة رطبة تفصيلًا صغيرًا، لكنها أصبحت من الخطوات التي تلفت اهتمام محبات العناية بالبشرة، خصوصًا لمن يبحثن عن طريقة بسيطة لتعزيز الترطيب والتخفيف من الإحساس بالجفاف.























